الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وهاجتك الظباء السوارح

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُغَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
٢
تَغالَت بِيَ الأَشواقُ حَتّى كَأَنَّمبِزَندَينِ في جَوفي مِنَ الوَجدِ قادِحُ
٣
وَقَد كُنتَ تُخفي حُبَّ سَمراءَ حِقبَةَفَبُح لِانَ مِنها بِالَّذي أَنتَ بائِحُ
٤
لَعَمري لَقَد أَعذَرتُ لَو تَعذِرينَنيوَخَشِّنتِ صَدراً غَيبُهُ لَكَ ناصِحُ
٥
أَعاذِلَ كَم مِن يَومِ حَربٍ شَهِدتُهُلَهُ مَنظَرٌ بادي النَواجِذِ كالِحُ
٦
فَلَم أَرَ حَيّاً صابَروا مِثلَ صَبرِنوَلا كافَحوا مِثلَ الَّذينَ نُكافِحُ
٧
إِذا شِئتُ لاقاني كَميٌّ مُدَجَّجٌعَلى أَعوَجِيٍّ بِالطِعانِ مُسامِحُ
٨
نُزاحِفُ زَحفاً أَو نُلاقي كَتيبَةًتُطاعِنُنا أَو يَذعَرُ السَرحَ صائِحُ
٩
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالجِفارِ تَصَعصَعووَرُدَّت عَلى أَعقابِهِنَّ المَسالِحُ
١٠
وَسارَت رِجالٌ نَحوَ أُخرَى عَليهُمُ الحَديدُ كَما تَمشي الجِمالُ الدَوالِحُ
١١
إِذا ما مَشَوا في السابِغاتِ حَسِبتَهُمسُيولاً وَقَد جاشَت بِهِنَّ الأَباطِحُ
١٢
فَأَشرَعتُ راياتٍ وَتَحتَ ظِلالِهمِنَ القَومِ أَبناءُ الحُروبِ المَراجِحُ
١٣
وَدُرنا كَما دارَت عَلى قَطبِها الرُحىوَدارَت عَلى هامِ الرِجالِ الصَفائِحُ
١٤
بِهاجِرَةٍ حَتّى تَغيَّبَ نورُهوَأَقبَلَ لَيلٌ يَقبَضُ الطَرفَ سائِحُ
١٥
تَداعى بَنو عَبسٍ بِكُلِّ مُهَنَّدٍحُسامٍ يُزيلُ الهامَ وَالصَفُّ جانِحُ
١٦
وَكُلَّ رُدَينِيٍّ كَأَنَّ سِنانَهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلُ واضِحُ
١٧
فَخَلّوا لَنا عوذَ النِساءِ وَجَبِّبوعَبابيدَ مِنهُم مُستَقيمٌ وَجامِحُ
١٨
وَكُلَّ كَعابٍ خَذلَةِ الساقِ فَخمَةٍلَها مَنصِبٌ في آلِ ضَبَّةَ طامِحُ
١٩
تَرَكنا ضِراراً بَينَ عانٍ مُكَبَّلٍوَبَينَ قَتيلٍ غابَ عَنهُ النَوائِحُ
٢٠
وَعَمرواً وَحَبّاناً تَرَكنا بِقَفرَةٍتَعودُهُما فيها الضِباعُ الكَوالِحُ
٢١
يُجَرِّرنَ هاماً فَلَقَتها رِماحُنتَزَيَّلُ مِنهُنَّ اللِحى وَالمَسائِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة