الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَدَدتُ عَلى موسى بن هارون بِرَّهُوكنتُ عَلى الأَحرارِ مُذ كنتُ مُحتاطا
٢
وقدَّمتُ حُسنَ الظَنِّ ثمَّ جَلدتُهعلى ما افتَرى عِندي مِن القَولِ أَسواطا
٣
نعودُ إلى مُوسى فإنَّ حَديثَهعَجيبٌ وإن طاشَ الحَليمُ وإن شاطا
٤
يقصِّرُ عمَّا يأكلُ اليومَ حالُهويبذلُ بالقَولِ الرَّغائِبَ إفراطا
٥
وقَد بلغَ العافينَ ذاكَ فَأَصبَحواعَلى بابِه من سائِر النَّاسِ أَخلاطا
٦
وما بالُه لا يُتبعُ القولَ فعلَهإِذا كانَ ديناراهُ عِشرينَ قِيراطا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة