الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةًمن قبل أفواهها سواعدُها
٢
بمُرهقاتٍ يثبُتن في الحَلَق السسَردِ وما تحتَه شَواهدُها
٣
وصافناتٍ جردٍ إذا ظمئَتففي حياضِ الردى مواردُها
٤
أعجلَها الصوتُ وهي سابحةٌتنوبُ عن لُجمها مقاودُها
٥
تَسري سِراعاً حتى إذا لحقَتهوى بها في هواكَ حامدُها
٦
قبيلةٌ في الأنامِ واحدةٌتَحمي حمى الجارِ وهو واحدُها
٧
تحملُ ثقلَ القنا فوارسُهاعنك وثقل القِرى ولائدُها
٨
إذا أبو الجيش قام منتصِفاًمن الليالي هانت شدائدُها
٩
إني لَذو مهجةٍ تعاودُنيفي الرأي من حيثُ لا أعاودُها
١٠
تردُّني عن مطالبٍ صَغُرتأو كبرَت عندها فوائِدُها
١١
ولي من الشوقِ من يراودُنيعلى هواها كما أراودُها
١٢
كل امرئٍ نفسهُ عدوتُهلكنه قلَّ من يجاهدُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة