الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسيداءُ العَليلِ ولا دواءُ الآسي
٢
إنَّ الذي يَغدو فيمسحُ عطفَهُويَروحُ يذكرُهُ السلوُّ لناسي
٣
قضت الهُنَيدةُ شَطرَها في غيِّهفجعلت تغمزُ في قَضيبٍ عاسي
٤
فإذا أحبَّ الناسُ واشتَهَر الهَوىفيهم أحبَّ الناسُ لومَ الناسِ
٥
ومُدامةٍ ضَربَ المخاضُ كؤوسَهافغَدت قَوابِلُها أناملَ حاسي
٦
كانَت مُعتَّقةً ولم يُعرَف لهاكأسٌ فكيفَ تكونُ بنت الكاسِ
٧
لما سمِعتُ النَّهيَ عوضَني بِها النناهِي خلائِقَ من أبي العَباسِ
٨
تَحلو وتَعذُبُ وهي سمُّ عُداتهسُبحانَ مَن خلَطَ الندى بالباسِ
٩
والمجد كلٌّ يدَّعيهِ وإنَّمايَصفو لكَ الإبريزُ بالروباسِ
١٠
وبَنو حُميدانٍ بَنَوهُ فإنَّهمشُبانُ تَعلِيَةٍ شُيوخُ أساسِ
١١
مُتَشابهُونَ كأنَّما أخلاقُهمخُلِقَت بحذوٍ واحدٍ وقِياسِ
١٢
من كلِّ من يقري فيُرسِلُ سَيبَهغدقاً ويَعجَزُ مالُهُ فيُواسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة