١
من لمأسورةٍ رَهينَة عامَينِ قضَت أسرَها الليالي القَواضي
٢
وهيَ عَذراءُ إنَّما اختَلَسَتهانوبُ الدهرِ من يَد المِقراضِ
٣
فتَولَّت وفارَقَت أخَواتٍساخِطاتٍ بالبينِ غيرِ روَاضِ
٤
أسلَمتهنَّ لِلبلى حرفةُ الفُرقةِ حتَّى ثوَت وهُنَّ مَواضِ
٥
وقَسا قلبُها عَليهنَّ لمَّارأَت العزَّ في يَدَي غياضِ
٦
نَسِيَت أنَّها يَدٌ لم تَكن قَططُ عَلى المَكرُماتِ ذاتِ انقِباضِ
٧
وهوَ يَدري أنَّ الذرائِعَ في الجودِ دروعٌ تبقي عَلى الأَعراضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.