الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضى
٢
ما لِلظِّباءِ يَقِفنَ ليأبَداً عَلى طُرقِ القَضا
٣
واصَلَنني فرَأيتُ لَيلَ البيضِ لَيلاً أبيَضا
٤
حتَّى إذا أَعرَضنَ صِرتُ لما تَرى مُتَعرِّضا
٥
ولقيتُ مِن أجفانِهِننَ مُقاتِلاً ومُحرِّضا
٦
وكأنَّهنَّ الصافِناتُ يَقودُهنَّ أبو الرِّضا
٧
يا ابنَ الصَّوارِم والعَزائِم كالصَّوارِم في المَضا
٨
لِلَّهِ أنتَ إذا غُبارُ النَّقعِ سُدَّ به الفَضا
٩
ضُرِبَت عليكَ خِيامُهفصَبرتَ حتَّى قوَّضا
١٠
ورَضيتَ بالنَّفس النَّفيسَةِ شُكرَها مُتَعرِّضا
١١
وإذا تَجودُ سَبقتَ وَعدَكَ خيفةً أن يُقتَضى
١٢
شيمُ الفُصيصِيِّين قَبلَكَ من أقامَ ومن مَضى
١٣
فوِّض إليَّ أكُن إلَيكَ بِما أَقولُ مُفَوّضا
١٤
وانهَض بِمَن قَعَد الزَّمانُ بِهِ عَسى أَن يَنهَضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة