١
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
٢
قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَهاففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ
٣
وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُفي منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ
٤
كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرتوكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ
٥
ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاًإلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ
٦
ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَتإلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ
٧
لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَماللناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.