الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفاودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفا
٢
فَقُلتُ عَسى يعوقُهُمااِختلافهُما وما اِختَلَفا
٣
فصرَّفتُ الظنونَ بِمارأَيتُ ورحتُ مُنصرِفا
٤
وما يُغني اتِّباعهُماوقد ذَهبا بما اِختَطَفا
٥
فؤادٌ حَشوُهُ شَعَفٌوقد تَركا ليَ الشَّعَفا
٦
ونائِبةٍ مُواظِبَةٍعليَّ بفَقدِ من سَلَفا
٧
كأَنَّ الأَكرَمينَ مَضَواوَلَم يَستَخلِفوا خَلَفا
٨
فتىً كالماءِ لا يَزدادُ إلا رِقَّةً وَصَفا
٩
وما يَجفو على الحَدثانِ إلا كُلُّ من لَطُفا
١٠
بَقيتَ لِطارقِ الحَدثانِ تَسترُ كُلَّ ما كَشَفا
١١
وعِشتَ لِمِثلِ هَذا اليَومِ كَي تَبقى لَه شَرَفا
١٢
وَعادَ عَلَيكَ مُشتَمِلاًبِثَوبِ السَّعدِ مُلتَحِفا
١٣
فحَسبُكَ مِن بَني الدُّنياثَناؤكَ بينَهم وَكَفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة