١
ولقلَّما حكمَ الزَّمانُ عَلى امرئٍ إِلا وحافا
٢
وأَرى نَوائِبَه سِراعاً حينَ تَطلبُني خِفافا
٣
متَجمِّعاتٍ لي فكُنتُ أعدُّ واحِدةً كَفافا
٤
وإِذا الفَتى سَعتِ اللَّيالي في إِرادَتِه خِلافا
٥
وتعمَّدَته بجَورِهاعَدلَ الحُسين ابن المُعافى
٦
فغدا يمدُّ يدَ العَطايا في نوائِبها انتِصافا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.