الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم تمح بالدمع بعد البين آماقي

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
٢
ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌكَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
٣
وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَتيدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
٤
لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداًفَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
٥
قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ منقَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
٦
وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌكأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
٧
أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُهحتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
٨
إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاًفقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
٩
لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِهأَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
١٠
فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُهاتَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
١١
يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَتحتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
١٢
يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُهافَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة