١
أَفَلا رِواقُ نَدىً نَقومُ بِظلِّهِفَلَعلَّ ظلَّ النائِباتِ يَميلُ
٢
ولَعلَّكُم وَلعلَّ مُعتَقِداً بِهاوَلعلَّ عِندَ ذَوي النُّهى تَعليلُ
٣
عَجَباً لِحالٍ كُنتُ أَخشَى أَنَّهاسَتَحولُ ثُمَّ رَجَوتُ أَن سَتَحولُ
٤
كَشفَت لِيَ الأَيامُ صَفحَةَ وَجهِهاوَمَضَت سُتورٌ بَيننا وَسُدولُ
٥
حتَّى وَجَدتُ لَها كَريماً مُعدماًأفَكلُّ مَن وَجدَت يَداهُ بَخيلُ
٦
وَدَعَوتُ إِسماعيلَ دَعوَة واثِقٍبِنَداهُ أَن سَيُجيبُ إِسماعيلُ
٧
تَبعَت خَليقَتُهُ أورومَتَهُ وَفيشَرَفَيهِما ما يُحتَذى ويَطولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.