١
بيَّنتهُ يهوى الطيورَ ويُوفيهنَّ من جَبلٍ ومِن سَهلِ
٢
ولَه بذلكَ مِن عَمالَتِهشُغلٌ وما أَخلاهُ من شُغلِ
٣
ولقَد مَرَرتُ بدارِهِ عَبَثاًفَسَمِعتُ مثلَ كوائِرِ النَّحلِ
٤
فرَجَعتُ أطلُبُ ما أمتُّ بهفوَجَدتُه قَد حيزَ من قَبلي
٥
فَمدحتُهُ أحكي فَواختَهُوكتبتُ وهيَ كأنَّها تُملي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.