الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
٢
وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِهامَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ
٣
فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتيوالمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ
٤
لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِمَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
٥
يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ فيغَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ
٦
ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِرلَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ
٧
والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّهعِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ
٨
أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَهسَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ
٩
فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّماأولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ
١٠
ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُمتبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ
١١
لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّماريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ
١٢
في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدتبكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ
١٣
وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةًجرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ
١٤
والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُمهَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة