الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بينَ أجفاني مَلاحِمكلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
٢
وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَررَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
٣
وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاًوتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
٤
لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذيَسري إليكَ وأنتَ نائِم
٥
وأغرُّ أبلجُ لا يَزالُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
٦
حتَّى يُلوِّحَ بي إلىمُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
٧
بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَيسَ لَه ولا السُّلوان هادِم
٨
كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدودُ وباتَ تُبردُه المباسِم
٩
فَهما كما صَرفُ الزَّمانِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
١٠
إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَدوَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
١١
جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنائِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
١٢
ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَعروفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
١٣
وبرَفعِها ليكونَ بالسسَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
١٤
نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خاطرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
١٥
ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِم
١٦
لما ابتَدى يَحكي الهَوىفي ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
١٧
لا تُنكِرَنِّي عاطِلاًمن حِليةِ الأيَّامِ عادِم
١٨
أوَ ما تَرى فيما يُرىبَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة