١
مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنالِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
٢
ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباًيَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا
٣
أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُهيعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا
٤
وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرتفما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا
٥
فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّهليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا
٦
وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفهإليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا
٧
فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَىذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا
٨
صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَهالأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا
٩
وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُإذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا
١٠
إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهمأمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.