الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِينِي وكُوني عَلى بَيانِإنِّي سأُبدي الذي شَجاني
٢
لَن يحبسَ البينُ عنكِ دَمعيإذا غَدا حابِساً لِساني
٣
ما لِلفُؤاد الذي يُقاسِيمن الهَوى ذِلَّةَ الهَوانِ
٤
يَنقلُه البَينُ من مكانٍفي كلِّ يومٍ إلى مَكانِ
٥
والراحِلُون الذينَ سارُواولم تكُن لي بهِم يَدانِ
٦
لو قلتُ منُّوا بأخذ قلبيلكان أولَى من امتِنانِ
٧
قلتُ أذُود الهمومَ عنِّيوهنَّ منِّي بهِ دَواني
٨
وليسَ أرجُو له سُروراًأيُّ سرورٍ مع الزَّمانِ
٩
نفسُ بنانٍ يبيتُ فيهاما ليسَ في راحَتي بَنانِ
١٠
أفنَى الذي كانَ في يدَيهِ ثاوٍ من المَجدِ غَيرُ فانِ
١١
فكلَّما تَخلُفُ المَعاليعليكَ تَحتاجُه المَعاني
١٢
أصبحَ لا يتَّقي اللَّياليفي رِفدِ عافٍ وفَكِّ عانِ
١٣
قَد هدمَ الناسُ ما بنَوهُمن مَجدِها وهو بعدُ بانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة