الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانافصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
٢
وجرَّ هذا الحَديثُ المُستجدُّ لهاضَرباً عَلى ما مضَى منها وِنسيانا
٣
فاهتِف بما شِئتَ من ذمِّ الزَّمانِ وصددِقني تَجِدني عَلى ما قلتُ بُرهانا
٤
أُمسي وأُصبحُ في سجنٍ بلا غَلقٍدُوني ولستُ أرَى لي فيهِ سَجَّانا
٥
مقيَّداً مُطلقَ الرِّجلَينِ لا خَشَبٌولا حَدِيدٌ ولو كانا إذاً هانا
٦
في مَنزلٍ حاصَرتني النائِباتُ بهِكأنَّه دارُ عثمانِ بن عَفَّانا
٧
والناسُ لاهُونَ عنِّي ما لَهم خَبرٌمنِّي وإن كانَ في النَّاسِ ابنُ مَعدانا
٨
إذا خَلائقُه ألقَت عَوارفَهُألقَت على نُوبِ الأيَّامِ أعوانا
٩
وإن بَصُرتَ بهِ والقاصِدُونَ لهُمن حَولهِ خِلتَهُ والنَّاسَ إخوانا
١٠
وكم أسرَّ عَطاياهُ فما وَجَدَتيَداهُ عِندي لذاكَ السرِّ كِتمانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة