الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَبراً لما فَعَلَ الزَّمَنولما جَناهُ يا أبا الحَسَن
٢
فلَطالَما استَخدمتَهُبينَ المَنايا والمِنَن
٣
وسَلكتَ فيه من المَكارِم والمَعالي كلَّ فَن
٤
وجعلتَ تَصرفُ صَرفَهعنَّا ذَليلاً مُمتَهَن
٥
فإِذا أتاكَ بزلَّةٍفتَجافَ عَنها وأعلَمَن
٦
أنَّ اللَّيالي قَد نُهينَعَن السُّكُونِ إلى السَّكَن
٧
سِيما وما قَد فاتَ لَيسَ يَردُّه طولُ الحَزَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة