١
صَبراً لما فَعَلَ الزَّمَنولما جَناهُ يا أبا الحَسَن
٢
فلَطالَما استَخدمتَهُبينَ المَنايا والمِنَن
٣
وسَلكتَ فيه من المَكارِم والمَعالي كلَّ فَن
٤
وجعلتَ تَصرفُ صَرفَهعنَّا ذَليلاً مُمتَهَن
٥
فإِذا أتاكَ بزلَّةٍفتَجافَ عَنها وأعلَمَن
٦
أنَّ اللَّيالي قَد نُهينَعَن السُّكُونِ إلى السَّكَن
٧
سِيما وما قَد فاتَ لَيسَ يَردُّه طولُ الحَزَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.