الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيامُستَبشِراً ضاحكَ المُحيَّا
٢
في زَمنٍ نحنُ مالِكُوهُأمراً عَلى صَرفِه ونَهيا
٣
ترفُّ أرواحُنا عَليهِفتَحتَمي عَنهُ بالحُميَّا
٤
سُقنا اللَّيالي كَما أرَدنافلَو تراهُنَّ قلتَ سَبيا
٥
ثم بَغَى صرفُهُنَّ فانظُرعُقباهُ لمَّا استَطالَ بَغيا
٦
كان ابنُ شَعيا لهُ عَدُوَّاًفانضافَ شَعيا إلى ابنِ شَعيا
٧
وزادَ في الأكرَمِينَ طفلٌمُذ عرفَ المكرُماتِ هَديا
٨
يَبسِمُ لِلقاصِدينَ حتَّىكأنَّ جُوداً أتاهُ وَحيا
٩
هُناكَ يُغني الخُطوبَ ضَرباًويُنفِدُ النائِباتِ رَميا
١٠
يَتبعُ من فَضلهِ أباهُإذا أماتَ الزَّمانُ أحيا
١١
يَسعَى إليهنَّ بالرَّزاياوهنَّ لا يَستطِعنَ سَعيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة