الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فتى كلما قالوا تناهى صعوده

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٦ قراءة
١
فتىً كلَّما قالوا تَنَاهَى صُعودُهُإلى كُلِّ مَجدٍ خالفَ القَولَ صاعِدا
٢
تَرى كلَّ من تُلقى المَقاليد في الوَغىإليهِ إذا لاقاهُ ألقى المَقالِدا
٣
ولستَ تَرى بَيتاً من المَجدِ أو تَرَىمن الجُودِ أركاناً له وقَواعِدا
٤
لقَد شرُفَت أبياتُ عَوفٍ وطُهِّرَتمن الرِّجسِ حتَّى خِلتَهنَّ مَعابِدا
٥
وكُلٌّ يَعافُ الوِردَ من بَعدِ ريِّهِوأرماحُ عَوفٍ لا تَعافُ المَوارِدا
٦
تَرى منهُم يوم الوَغى كلَّ ناِشرٍمن النَّقعِ فوقَ الدّارِ عينَ مطاردا
٧
يَنالُونَ ما أَمسَى بَعيداً منالُهكأنَّهم طالُوا الرِّماحَ سَواعِدا
٨
وقلَّبتِ الهَيجاءُ أعيَانَ خَلقِهمفقَد وَثبُوا أُسداً ودبُّوا أساوِدا
٩
عَلى أنَّ من لاقَيت مِنهُم مُسالِماًلقيتَ به نَوءَ السِّماكِ مُجاوِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة