الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِهانَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
٢
فَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةًفي يَمِّ مَعروفِها فِرعَونَ آمالي
٣
قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَتفيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ
٤
فَقُل لِهَمٍّ جَديدٍ جاءَ يَسكُنُهُإِنّي نَصيحُكَ فَاِطلُب مَوضِعاً خالي
٥
وَلِلهُمومِ كُنوزٌ فيهِ مُقفَلَةٌمِنَ السُكوتِ عَلى الشَكوى بِأَقفالِ
٦
فَلَو رَآهُ سُرورٌ كانَ يُنكِرُهُوَالهَمُّ لَو قَد يَراهُ قالَ هَذا لي
٧
أَعمالُ دَهرٍ إِذا أَنكَرتُ سُنَّتَهاعَرَفتُ مِنها بِما عوقِبتُ آمالي
٨
إِلى مَتى أَنا في حالٍ إذا سَأَلَتعَنها الصَديقَ الأَعادي قالَ في حالِ
٩
أَخلالُهُم بي كَثيرٌ لَستُ أَذكُرُهُوَيَذكُرونَ وَما أَخلَلتُ إِخلالي
١٠
لا ماءُ وادٍ وَلا نارٌ عَلى شَرَفٍإِلى الَّذي جَمَعَ الصادي إِلى الصالي
١١
وَرُبَّما نِلتُ حاجاتٍ بِأَيسَرِهايَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ
١٢
لا قُلتُ مالي وَإِن أَثَرَت يَدي أَبَداًيُشيرُ بِالنَفى ما يا قائِلاً مالي
١٣
قِيامَتي الهَمُّ إِنَّ الهَمَّ يُشبِهُهاوَنَفثَةُ النَفخِ فيها شَرُّ زِلزالِ
١٤
وَالأَرضُ أَثقالُها الزِلزالُ يُخرِجُهاوَلَستُ أُخرِجُ في شَكوايَ أَثقالي
١٥
قالوا اِنقِباضٌ عَنِ الخِلّانِ يوحِشُهُموَما أَرى حافِلاً مِنكُم بِإِذلالي
١٦
قِف بِالخَواطِرِ في الكُتبِ الَّتي حَمَلَتذِكرَ الكِرامِ فَفيها أَيُّ أَطلالِ
١٧
وَصُن مَنازِلَهُم مِن هَطلِ دامِعَةٍوَخَلِّها لِتِلالِ المَنزِلِ البالي
١٨
إِنَّ الدِيارَ الَّتي تُبكى بِمُتَّقِدٍغَيرُ الدِيارِ الَّتي تَبكي بِهَطّالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة