١
أَيا مَن لَهُ جَدٌّ حَوى جُملَةَ العُلافَما دَخَلَت لَولا عَلَيهِ وَلا إِلّا
٢
لَقَد قُمتَ بِالعَلياءِ حامِلَ كَلِّهاوَكُلٌّ يَراها فَوقَ عاتِقِهِ كَلّا
٣
سَحابٌ هَمى لَلمُعتَفينَ وَلِلعِدىفَيَقسِمُ بالعَدلِ الوَبالَ أَو الوَبلا
٤
إِذا ما اِنتَدى في مَجلِسٍ وَعُداتُهُذَكَرتَ سُلَيمانَ بنَ داوودَ وَالنَملا
٥
وَإِن قَلَّدوهُ رُتبَةً بَعدَ رُتبَةٍفَما هِيَ إِلّا أَيِّمٌ طَلَبَت بَعلا
٦
وَإِن عَزَلوهُ عَن وِلايَةِ أَمرِهِمفَإِنَّ وُلاةَ المَجدِ ما عَرَفوا عَزلا
٧
إِذا ما بَنى عَلَّى وَإِن أَنهَلَ المُنىرَأى مِن حُقوقِ المَجدِ أَن يُتبِعَ العَلّا
٨
إِلَيكَ شَكَونا عَبدَكَ الدَهرَ إِنَّهُلَتَقتُلُهُ عِلماً وَيَقتُلُنا جَهلا
٩
وَقَد وَتَرَتني حادِثاتٌ أَمَرَّهافَلَو كانَ ذا عَقلٍ لَأَلزَمتُهُ عَقلا
١٠
وَلا يَحسَبَنَّ الدَهرُ يَوماً أَصابَنيوَلَكِن لِنَحرِ النَبلِ قَد قَرطَسَ النَبلا
١١
سَأُبقي عَلى الأَيّامِ فيكَ مَحاسِناًتُخَلِّدُ مِن آياتِ مَجدِكَ ما يُتلى
١٢
وَأُملي غَرامي لِلنَسيمِ رِسالَةًفَهَل قالَ ما أَملَيتُهُ لَكُمُ أَم لا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.