١
ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلاوَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلا
٢
وَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ ليإِلّا وَعَزمِيَ أَن أَعصي الَّذي عَذَلا
٣
وَلا بَعَثتُ خُيولَ الدَمعِ خَلفَكُمُإِلّا لِتَلحَقَ قَلباً فيكُمُ رَحَلا
٤
يا رَبعُ ما أَنتَ إِذ زُمَّت رِحالُهُمُلِلبَينِ أَوَّلُ صَبٍّ أَلبَسوهُ بِلى
٥
لَقَد تَمَثَّلتَ في تَركِ الجَوابِ بِهِمفَما تُجيبُ كَما كانوا لِمَن سَأَلا
٦
وَقَفتُ فيهِ فَقالَ الناسُ مِن سَقَميأَما تَرى طَلَلا يَستَخبِرُ الطَلَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.