١
نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُيَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُ
٢
وَلَو أَنصَفوا عِندَ اِنقِطاعِ هُبوبِهِلَكانَ بِأَنفاسِ الأَحِبَّةِ يوصَلُ
٣
لَطيفُ سِرارِ السترِ حَتّى كَأَنَّهُلِأَسرارِ أَغصانِ النَقا يَتَحَيَّلُ
٤
يُمَدُّ لَهُ شَأوٌ طَويلٌ وَخَلفَهُلِأَنفاسِنا شَأوٌ أَمَدُّ وَأَطوَلُ
٥
تُرى يا نَسيمَ الريحِ لا عَن جَهالَةٍأَأَنتَ أَمِ الصَبُّ المُعَنَّى المُوَكَّلُ
٦
يَقولونَ كَالريحِ الجَوادُ فَما لَهاعَلَينا بِإِبلاغِ التَحِيّاتِ تَبخَلُ
٧
بِها ما بِنا مِن غُلَّةٍ غَيرَ أَنَّهاتُوَرِّي عَنِ الأَسرارِ أَو تَتَجَمَّلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.