١
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
٢
فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاًوَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
٣
لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىًأَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
٤
أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلاأَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
٥
يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِفَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح
٦
لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنافَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح
٧
رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُمتِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح
٨
زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلىأَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح
٩
فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىًوَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ
١٠
وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌبَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.