الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كان منه باسما لي الصباح

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٢ قراءة
١
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
٢
فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاًوَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
٣
لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىًأَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
٤
أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلاأَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
٥
يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِفَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح
٦
لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنافَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح
٧
رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُمتِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح
٨
زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلىأَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح
٩
فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىًوَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ
١٠
وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌبَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة