الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قليلٌ في معاليك الرثاءُونزْرٌ في ثنائيك البكاءُ
٢
وإهراقُ المدامع غير وافبحقّ الحزن فيك ولا كفاءُ
٣
وتشقيق الجيوب عليك أمرٌيسيرٌ لا يقومُ به العزاءُ
٤
قضيت دجىً تودعك المعاليوتنعاك المروءة والوفاءُ
٥
ويبكيكَ التدبُّر والتروّيوترثيك الشهامة والإباءُ
٦
وتندبك المعارفُ عارفاتٍبأنك عند حاجتها الرجاءُ
٧
أليس أبوك بانيها قديماًوأنت وليهُّا فعَلا البناء
٨
أفاض بأرض مصرَ بحارَ علموآدابٍ وأهلوها ظِماءُ
٩
وقمت بحقها دهراً طويلاًفنالكما من الله الجزاءُ
١٠
فمَن للشعر بعدكَ والقوافيوللإنشاء يُملي ما يشاءُ
١١
ومن لوقائع التاريخ يجلوغياهبها إذا اشتبك المراء
١٢
ومن للسنّة الغراء يبديمعالمها إذا اشتدّ الخفاءُ
١٣
ومن يقضي حوائج أهل طهطامن البؤساء إن عزّ القضاءُ
١٤
أفضتَ الجودَ بينهمُ سواءفما فضَل البعيدَ الأقرباءُ
١٥
وأنشأت المدارس في رباهافعمّ جنوبَ مصر الاقتداءُ
١٦
وقد سبق الصعيدُ شمال مصرووجها مصر لولاكم سواء
١٧
فداؤك يا عليّ من المنايادم المهجات لو ساغ الفداءُ
١٨
قضيتم وأسمكم لا زال حيًّايردّده مع الصبح المساءُ
١٩
سقى الرحمن قبرك غيث رحموجاد أديم مثواكَ الحياءُ
٢٠
وحسب ابن النبيّ مقام صدقٍونعمي ما لمبدئها انتهاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة