١
ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُسمعتُ نداءً يصدعُ القلبَ يا عمرو
٢
أَغِثنا فإِنّا عُصبةٌ مَذحِجِيَّةٌنُناطُ على وَفرٍ وليس لنا وَفرُ
٣
تُكَلِّفُنا يا عمرو ما ليس عندناهَوَازِنُ فانظر ما الذي فَعَل الدهرُ
٤
فقلتُ لخيلي أَنظِروني فإِننيسريعٌ إليكم حين يَنصَدعُ الفجرُ
٥
وأَقحمتُ مُهري حينَ صادفتُ غِرَّةًعلى الطَّفِّ حتى قِيلَ قد عُقِرَ المُهرُ
٦
فأَنجيتُ أسرى مَذحِجٍ من هَوَازِنٍولم يُنجِهم إِلّا السَّكينةُ والصَّبرُ
٧
ونادَوا جميعاً حُلَّ عنّا وَثاقَناأَخا البطشِ إنَّ الأَمرَ يُحدِثُهُ الأَمرُ
٨
وأُبتُ بأسرى لم يكن بين قتلهموبين طِعاني اليومَ ما دونَهُ فِترُ
٩
يزيدٌ وعمروٌ والحُصَينُ ومالكٌوَوَهبٌ وَسفيانٌ وسابعُهم وَبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.