١
أَجَاعِلَةٌ أُمُّ الثُوَيرِ خَزَايَةًعَلَيَّ فراري إذ لَقِيتُ بني عبسِ
٢
لَقِيتُ أَبا شَأسٍ وشأساً ومالكاًوقيساً فَجاشَت من لقائِهِمُ نفسي
٣
لَقُونا فَضمُّوا جانبَينا بصادقٍمن الطَعنِ مِثلِ النارِ في الحَطبِ اليَبسِ
٤
كأَنَّ جُلُودَ النُّمرِ جِيبَت عليهِمُإذا جَعجَعُوا بينَ الإناخة والحَبسِ
٥
ولمّا دخلنا تحت فَيءِ رماحهمخَبَطت بكفّي أطلبُ الأرضَ باللمسِ
٦
فأُبتُ سَليماً لم تُمَزَّق عِمامتيولكنّهم بالطعنِ قد خَرَّقُوا تُرسي
٧
وليسَ يُعابُ المرءُ من جُبنِ يومِهِإذا عُرِفَت منه الشجاعةُ بالأَمسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.