١
أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةًيَجيءُ بها في أَوّلِ اللَّيلِ فارسُ
٢
تَعَرَّضَ لي قومٌ ملكتُ حياتهموأُبتُ لِهندٍ مُجفَرَ الجنب حارسُ
٣
وعُندَكَ بي خُبرٌ إذا احتدمَ الوغىوَعَرَّدَ عند المأزقينِ الأَشاوسُ
٤
فهَلا حَمَيتَ القومَ إذ كنتَ واقياًبنفسِكَ ما لا قَوهُ إِذ أَنتَ رَائسُ
٥
وكنتَ أَمامَ القومِ في حَمَسِ الوَغىكما يفعلُ الحُرُّ الكريمُ المُمارسُ
٦
ألم تَرَني أَني أخو الحرب وابنُهاوأَنّيَ ليثٌ أَهرَتُ الشِّدقِ عابسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.