الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما تراءت راية الربيع

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٨ قراءة
١٥١
مِن دَوحِ مَجدٍ باسِقٍ أَغصانُهُبيتُ عُلا ثابِتَةٌ أَركانُهُ
١٥٢
داموا وَدامَ عالِياً مَكانُهُمُضاعِفاً إِقبالَهُم سُلطانُهُ
١٥٣
نَورِز بِسَعدٍ دائِماً وَمَهرِجِوَاِبقَ لَنا في ظِلِّ عَيشٍ سَجسَجِ
١٥٤
مُقَوِّماً بِالرَأيِ كُلَّ أَعوَجِوَفاتِحاً بِالجَدِّ كُلَّ مُرتَجِ
١٥٥
قَد ضَمِنَ اللَهُ وَلَيسَ يَنكُثُأَنَّكَ ما اِمتَدَّ الزَمانُ تَلبَثُ
١٥٦
أَلَيسَ في كِتابِهِ فَليَبحَثواأَنَّ الَّذي ينَفعُ فَهوَ يَمكُثُ
١٥٧
يا مَن يَظَلُّ خَلفاً عَمَّن مَضىوَلَيسَ عَنهُ خَلَفٌ فَلا اِنقَضى
١٥٨
دُمتَ عَلى الأَيّامِ سَيفاً مُنتَضىيُفني وَيُغني السُخطُ مِنكَ وَالرِضا
١٥٩
ذا دَولَةٍ عَلى الوَلِيِّ تُسبَغُظِلالُها وَلِلعَدُوِّ تَدمَغُ
١٦٠
دائِمَةٍ آخِرُها لا يُبلَغُكَأَنَّما عُمرُكَ طَوقٌ مُفَرَغُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة