الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
٢
فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُوَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما
٣
وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَناأَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما
٤
وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِداًفَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما
٥
وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّناإِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما
٦
فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة