الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عصيمة أجزيه بما قدمت له

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُيَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
٢
تَدارَكَني وَقَد بَرِمتُ بِحيلَتيبِحَبلِ اِمرِئٍ إِن يورِدِ الجارَ يُصدِرِ
٣
أُفَدّي بِأُمِّيَ الحَصانِ وَقَد بَدَتمِنَ الوَتِدات لي حِبالُ مُعَبِّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة