الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلت في تيهي للسماء وقدادجت اريني نوراً يكون دليلا
٢
فأجابت لو استطعت لما ألفيتني بالذي سألت بخيلا
٣
غير اني مربوطة باواخيسنن لا ألقى لها تبديلا
٤
قلت للريح خففي البرد انيواجد وطأه عليّ ثقيلا
٥
فاجابت لا استطيع لانفاسي حراً وعن عصوفي عدولا
٦
انني في دنياي مثلك مدفوعفما ذنبي ان هببت عجولا
٧
قلت بعد العياء للمرضارحمني ولا تتخذ اليّ سبيلا
٨
قال الله لا ضغينة عنديلك قبلا ولم اكنّ ذحولا
٩
غير اني بان اغولك مأمور فماحيلتي سوى ان اغولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة