الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الشعر ما قاله الكرخيّ عبودففيه للأدب الشعبي تجديد
٢
شعر يفيض من القلب المشع لهعلى اللسان فما ان فيه تعقيد
٣
كالدر يزداد حسنا في تألقهاذا تحلت به اللبات والجيد
٤
على ابتكار معانيه له حسدواوكل مبتكر في الشعر محسود
٥
لا يستوي الناس في اتقان صنعتهموالقول كالفعل مذموم ومحمود
٦
ما في الذي لم يلن للشعر من صمموانما عنده الاحساس مفقود
٧
الشعر ليس بمبق فيه من اثركأنما قلبه في الصدر جلمود
٨
يا حبذا البلبل الشادي بروضتهوحبذا منه هايتك الاغاريد
٩
عبّود ان عدت الافذاذ في بلدفانت في اول الافذاذ معدود
١٠
خلدت شعرك اذ جددت كسوتهمن البيان وفي التجدبد تخليد
١١
فتحت للشعر ابوابا ولا عجبففي يمينك للشعر المقاليد
١٢
اذا عتبت فنيران مؤججةوان شدوت فاغرود واغرود
١٣
لا تجزعن اذا ما نكبة حزبتفانما الدهر ارخاء وتشديد
١٤
وربما بات يذوي العود من ظمأبه وبعد قليل اورق العود
١٥
افرح بدنياك ما آنست طيبتهافما لياليك فيها كلها سود
١٦
ان الزمان عجوز من تقادمهوما على وجهه البسام تجعيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة