الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد صباحاً يغرّد العندليب
٢
واذا العندليب غرد فالاسماع تنصاع والنفوس تطيب
٣
انما العندليب والصوت منهحين يشدوكلاهما لي حبيب
٤
ملك الطير كلها في الاغانيفله التاجه وحده والقضيب
٥
هو ان صاح فالجوانح تهفوواذا نادى فالقلوب تجيب
٦
وكأن الاشجار جمع غفيرتسمع العندليب وهو خطيب
٧
وكأن الازهار عند تغنيهقلوب لها اليه وثوب
٨
شاعر الروض العبقري فما انشعره نقليد ولا مكذوب
٩
شدوه يطرب النفوس جميعاولكل الاسماع منه نصيب
١٠
هو شعر يهز مستمعيهوهو سحر يحار فيه اللبيب
١١
وهو نار من لوعة القلب يبقىصاعدا في الفضاء منها اللهيب
١٢
وهو للقوم الرافهين هتافوهو للناس البائسين نحيب
١٣
الم فيه لذة وسرورفيه حزن بالقلب منه ندوب
١٤
استطابته الطير من كل صنفغير ان الغراب لا يستطيب
١٥
وجميل من العنادل شدووقبيح من الغراب النعيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة