الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى منزلينا يا بثين بحاجر

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ
٢
وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنابَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
٣
وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىلَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ
٤
يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍهَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ
٥
وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَيبِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ
٦
وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِوَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ
٧
فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
٨
فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
٩
يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌوَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
١٠
وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌفَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة