١
أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعينُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ
٢
وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبواجِمالاً وَنوقاً جِلَّةً لَم تَضَعضَعِ
٣
أُعيذُكِ بِالرَحمَنِ مِن عَيشِ شِقوَةٍوَأَن تَطمَعي يَوماً إِلى غَيرِ مَطمَعِ
٤
إِذا ما اِبنُ مَلعونٍ تَحَدَّرَ رَشحُهُعَلَيكِ فَموتي بَعدَ ذَلِكَ أَو دَعي
٥
مَلِلنَ وَلَم أَملَل وَما كُنتُ سائِماًلِأَجمالِ سُعدى ما أَنَخنَ بِجَعجَعِ
٦
أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ هَهُنالَنا بَعدَ ذا المُصطافِ وَالمُتَرَبَّعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.