١
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلىعَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
٢
تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّمابِهِ المِسكُ إِن مَرَّت بِهِ ذَيلَها جُملُ
٣
وَما ماءُ مُزنٍ مِن جِبالٍ مَنيعَةٍوَلا ما أَكَنَّت في مَعادِنِها النَحلُ
٤
بِأَشهى مِنَ القَولِ الَّذي قُلتِ بَعدَماتَمَكَّنَ مِن حَيزومِ ناقَتِيَ الرَحلُ
٥
فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ صادٍ قَرارُهانَحاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَو دِيَمٌ هُطلُ
٦
بِأَطيَبَ مِن أَردانِ بَثنَةَ مَوهِناًأَلا بَل لِرَيّاها عَلى الرَوضَةِ الفَضلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.