الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددابسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
٢
أَما تَرى النار فَوقَ الثَلج قَد ظَهَرَتفي وَجنَتيها حَواليها حياً وَنَدى
٣
مِن سرّها إِن دَنَت أَنفاس عاشقهالَهيبها لَم يذب مِن ثَغرِها بَردا
٤
نار تمسّ قُلوب العاشِقين وَمِنآياتِها لَم تَكُن مَسَّت لَهُم جَسَدا
٥
نار إِذا ما كَليم الوَجد آنسهاوَجد قال لِعَلّي قَد وَجَدت هدى
٦
كَم حَيّة في حِماها مِن غَدائرهاتَسعى فَلَم تَرم يَوماً بِالأَذى أَحَدا
٧
وَحَربة مِن جُفون طالَما ضربَتبِها صُدوراً غَوَت حَتّى حَوَت رشدا
٨
وَسبحة درّها المَكنون قامَ بِهِيسبح الجيد مِنها الواحد الصَمدا
٩
تِلكَ الكرامات مِن أَجفان منكرهابِها الكَرى ماتَ لَمّا ساءَ مُعتقدا
١٠
وَعَقرب فَوقَ ذاكَ الصدغ ما لَدَغَتشَيخاً بِها ساحَ مِن عشق وَلا وَلَدا
١١
لَيسَ التَصوّف إِلّا لبس فَروتهاوَخَلع فَروة ما في ثَوبِها عهدا
١٢
لَو كانَ لِلمرد سرّ ما غَدَت خَدَمافَالسرّ فيمَن غَدَت تَستَخدم المردا
١٣
هَل تُنكر العُرب قَولي أنَّها أَكَلَتناراً وَجُلّ رِجال التُرك قَد شَهدا
١٤
لا رَيب عِندي في هَذا وَكَم دَخَلَتفُرن الفُؤاد وَمُذ حَلَّت بِهِ بردا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة