١
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُلأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
٢
حجازيّ أَلفاظٍ إِذا رُمت وَصلهُيَقول سَتَلقى إِن أَتيت مِنىً منَن
٣
بَديع جَمال لَو ضَلَلت عَن الهَوىأَراني مَتى عاينتُ مِنهُ سَناً سَنَن
٤
يُرَنِّحُ مِن أَعطاف بانة قَدِّهِمَتى ما عَراني في هَواه فَنىً فَنَن
٥
فَوا حَرَبي مِن سَيف لَحظيه في الهَوىلَكَ اللَه ما أَعطى ذَواتِ هُدىً هُدَن
٦
فَلا تَعجَبوا من فتنتي بِجَمالهِفَكَم مِن فَتاةٍ في الهَوى وَفَتىً فَتَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.