الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف

عباس بن فرناسالعصر العباسي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحفلهوم الفلا عبل القنابل ملتف
٢
إذا أومضت فيه الصوارم خلتهابروقاً تراءى في الجهام وتستخفي
٣
كأن ذرى الأعلام في سيلانهقراقير يمٍ قد عجزن عن القذف
٤
وإن طمحت أركانه كان قطبهحجى ملكٍ نجدٍ شمائله عفِّ
٥
سميّ ختامِ الأنبياءِ محمدٍإذا وصفَ الأملاكُ جلّ عن الوصفِ
٦
فمن أجله يوم الثلاثاء غدوةٌوقد نقض الإصباح جل عرى السجف
٧
بكى جبلا وادي سليطٍ فأعولاعلى النفر العبدان والعصبة الغلف
٨
دعاهم صريخ الحين فاجتمعوا لهكما اجتمع الجعلان للبعرِ القف
٩
يريدون إرعاب الأمير جهالةًبسعرِ كلابِ الحربِ في حشوةِ العصفِ
١٠
فما كان إلا أن رماهم ببعضهافولوا على أعقاب مهزولةٍ كشف
١١
كأن مساعيرَ الموالي عليهمزماميج حادت للغرانيق بالنشف
١٢
بنفسي تنانين الوغى حين صممتإلى الجبل المشحونِ صفاً على صفِّ
١٣
يقول ابن بلوشٍ لموسى وقد دناأرى الموت قدامي وتحتي ومن خلفي
١٤
قتلناهم ألفاً وألفاً ومثلهاوألفاً وألفاً بعد ألف إلى ألف
١٥
سوى ما طواه النهى في مسلحبهفأغرق فيه أو تدهده من جرفِ
١٦
لقد نعمت فيه غزاة نسورناوسمعت الذؤبان قصفاً على قصف
١٧
وجارت ثنايا قيه أغير ما يدٍغداة قفلنا من نسورهم العجف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس بن فرناس

عُرف بمحاولته الطيران: كسا جسده الريش ومدّ لنفسه جناحين، فطار مسافة في الجو ثم سقط وتأذى ظهره لأنه لم يصنع ذنبًا. وإلى جانب الشعر، كان عالمًا في الرياضيات والفلك والكيمياء والهندسة، بنى جهازًا يرصد حركة الكواكب والنجوم، واستنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع عدسات مكبّرة للقراءة. وفي بيته مثّل السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها، وصنع آلة توقيت عُرفت بالميقاتة.

قصائد أخرى لـعباس بن فرناس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة