الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن القفول الذي أوفى بعيدين

عباس بن فرناسالعصر العباسي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إن القفول الذي أوفى بعيدينمكرمين على الدنيا عزيزين
٢
قدوم أكرم من في الأرض قاطبةًقدومُ فطرٍ فكانا خير عيدين
٣
طابا كتفاحتي خدي منعمةٍتوردا في بياض بين صدغين
٤
معقربين كنوني كاتبٍ نقطافقابلا من مداد المسك راءين
٥
أو مقلتي رشأٍ في طرفه حورٌمكحولتين بسحر البابليين
٦
او كاجتماع الهوى والوصل في قرنٍلعاشقٍ حار بين الهجر والبين
٧
دل اجتماعهما في الأربعاء علىهلاك سبطين من أهل الكتابين
٨
من العباشمة الغر الألى كرهوافيما شرى اللَه بيع النقد بالدين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس بن فرناس

عُرف بمحاولته الطيران: كسا جسده الريش ومدّ لنفسه جناحين، فطار مسافة في الجو ثم سقط وتأذى ظهره لأنه لم يصنع ذنبًا. وإلى جانب الشعر، كان عالمًا في الرياضيات والفلك والكيمياء والهندسة، بنى جهازًا يرصد حركة الكواكب والنجوم، واستنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع عدسات مكبّرة للقراءة. وفي بيته مثّل السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها، وصنع آلة توقيت عُرفت بالميقاتة.

قصائد أخرى لـعباس بن فرناس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة