الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهاميإِن تَعَدّى ثَراكِ صَوبُ الغَمامِ
٢
وَلَعَمري إِنَّ السَحابَ وَمُستَجديهِ كُلٌّ إِلى غَديرَكِ ظامِ
٣
وَحَماكِ الرَحبُ الأَنيقُ وَأَهلوكِ المَنايا عَمَّن حَمَوهُ تُحامي
٤
عُصبَةٌ جَرَّدوا العَزائِمَ في القَصدِ فَنالوا القَديمَ بِالإِقدامِ
٥
حَفِظوا ذِمَّةَ الهَوى فَحَظوا بِالعِزِّ مِن عِزَّةٍ وَحِفظِ الذِمامِ
٦
وَتَجَلَّت لَهُم مِراراً جَهاراًبِصِفاتٍ دَقَّت عَنِ الأَفهامِ
٧
فَهُم كَعبَتي إِذا أَنا صَلَّيتُ وَحادي السُرى إِلَيهِم إِمامي
٨
وَاِئتِمامُ العُشّاقِ بابَهُم فَرضٌ عَلى كُلِّ ذي جَوى وَغَرامِ
٩
وَحِماهُم دارُ السَلامِ وَقَد أَضحى سَبيلي إِلَيهِ عَبدَ السَلامِ
١٠
سَيِّدُ سادَ بِالمَعالي وَإِدراكِ المَعاني وَالفَضلِ جُلَّ الأَنامِ
١١
فَبِهِ فُزتُ بِاليَقينِ مِنَ العِلمِ وَنِلتُ الإيمانَ في إِسلامي
١٢
فَعَلَيهِ صَلاةُ مَن بِهُداهُفَكَّ نَفسي مِن ضِلَّةِ الأَنعامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة