الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمَليحَةٍ كَالشَمسِ رَأدِ الضُحىخَطَرَت تُميلُ عَلى الوَرى بِقَوامِها
٢
حَيَيتُها فَثَنَت إِلَيَّ تُحِيَّتيفَتَسَلَّمَت روحي بِرَدِّ سَلامِها
٣
وَعَدَت وِصالاً أَخلَفَتهُ وَأَرسَلَتطَيفاً يَمينُ النَفسَ في أَحلامِها
٤
بِرِسالَةٍ دَقَّت مَعاني لَفظِهاوَزَهَت لَآلئُ عَقدِها بِنِظامِها
٥
مَضمونُها حِفظُ الوِدادِ لِمُغرَمٍلَم يُلفَ غَيرَ مُحافِظٍ لِذِمامِها
٦
رِسالَةُ الطَيفِ الَّذي آوى بِهامِنها الخَيلُ أَلَذُّ مِن إِلمامِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة