الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مي مل الهوى إلا معناك

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِوَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
٢
وَغَيَّر اللَومُ مَن يَهوى سِواكِ وَلَمتُحَل صُروفَ الرَدى مَن كانَ يَهواكِ
٣
وَأَصبَحَ الناسُ مَسروراً بِسِرِّكِ عَنعِلمٍ وَآخِرِ مَغروراً بِأَسماكِ
٤
يَغتالُهُ مِن سَرابِ الآلِ خَلَّبَهُفَيَنثَني عَن بَروقٍ مِن ثِناياكِ
٥
وَيوهِم الناسَ جَهلاً مِنهُ مَعرِفَةًبِكَنَهِ مَعنى الهَوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
٦
وَكَنهُ مَعنى غَرامي لَيسَ يَشهَدُهُبِكَنَهِ حُسنِكَ إِلّا مَن تَمَعناكِ
٧
وَلَستُ مَن يَدَّعي وَصلاً بِلا سَفَرٍإِلى حِماكِ وَقُرباً دونَ لُقياكِ
٨
فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍأَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ
٩
وَكَم سَلَكتُ رُبى الوَعساءِ مُجتَهِداًعَلَيَّ أُرَوّي صَدى قَلبي بِرَيّاكِ
١٠
وَالعِزُّ مِنكِ وَذُلّي فيكِ قَد ضَمِنّابِاليَأسِ مِن طَمَعي بِالوَصلِ إِهلاكي
١١
وَكَيفَ يَطمَعُ مِثلي في وِصالِكِ أَوبِأَن تَرى عَينُهُ مَرعى مَطاياكِ
١٢
لَكِن ظُهورِكَ بِالتَأنيسِ جَسِّرَنيحَتّى تَفَوَّهتُ في سِرّي بِذِكراكِ
١٣
يا رَبَّةِ السَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍيُقضى فَيُجلى قَذى عَيني بِرُؤياكِ
١٤
وَهَل لِلَيلِ الجَفا صُبحٌ فَيَرقُبُهُمَن لا يُرى الصُبحَ إِلّا مِن مُحَيّاكِ
١٥
وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَليلَكِنَّما السَقمُ عَن عَينَيَّ أَخفاكِ
١٦
سِفِرتِ فَاِحتَجَبَت عَنكِ العُيونُ فَفيحَجبِ العُيونِ كَمالُ اللُطفِ أَبداكِ
١٧
حَكيتِ بِالعَينِ أَعياناً شَهِدنَكِ كَالمَحكِيِّ وَاِحتَجَبوا عَن رُؤيَةِ الحاكي
١٨
حَتّى رَأى كُلُّ شَخصٍ مِنكَ طاقَتَهُفي حَدِّهِ فَاِنتَفى تَحديدُ مَعناكِ
١٩
وَلَم يَنَل أَحَدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَيبِ المَشاهِدَ في الأَكوانِ إِلّاكِ
٢٠
فَإِن أَقُل غَيرَ هَذا فيكِ وَاِخجَليمِن الغَرامِ وَواكُفري وَإِشراكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة