الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أراقبه في حالة الخوف والرجا

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجاوَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
٢
إِذا قَبَضتَني دونَهُ وَحشَةُ الحَيادَعاني إِلَيهِ الشَوقُ في بِسطَةِ الإِنسِ
٣
وَأَصبَحَ قَلبي مُستَقَرّاً يَقينُهُبِمَشهَدِهِ القُدسِيِّ في كَوني الحَسِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة