١
لَو كانَ بارِئِنا تَعالىما لَهُ فينا إِرادَه
٢
لَو تَختَلِف هَيئاتُ ماأَبدى وَلا قَبِلَت زِيادَه
٣
وَلَمّا بَدَت ثُمَّ اِستَحالَت ثُمَّ عادَ لَها إِعادَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.