١
قَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسىالوَعيدَ لِقَلبي بَعدُ مَحبوبي
٢
وَقَد خَلَعتُ الحَيا عَنّي وَأَلبَسَنيمَذَلَّةَ النَفسِ فيهِ عِزُّ مَطلوبي
٣
وَخِلتُ بَعدَ نَوى القَلبَ يَصحَبُنيوَأَنَّ وَعدَ اِصطِباري غَيرُ مَكذوبِ
٤
حَتّى تَوَلّى وَوَلّى الطَرفُ يَصحَبُهُوَقالَ لِيَ القَلبُ بُعداً غَيرَ مَصحوبِ
٥
بِالصَدِّ عَنهُ لِحيني رُمتُ تَجرِبَتيإِنَّ المَصائِبَ أَثمانُ التَجاريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.