١
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
٢
ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْإلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ
٣
حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُبدهشتي رأياً مُصيبْ
٤
لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسيوهيَ باديَةُ اللُّغوبْ
٥
وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُفي مُغالَبَةِ الكُروبْ
٦
في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍتُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ
٧
فإذا أصابَتْ منمَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
٨
أَروتْ جوانِحَهَا وذلكحَسْبُها كيما تَؤُوبْ
٩
ومَنِ ارتوى في هذهالدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ
١٠
أَوْ لا فقد رَكِبَتْ منالأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
١١
وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُوفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.