الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاًمتأجِّجَ الآلامِ والآرابِ
٢
الحقلُ يَمْلِكُهُ جَبابِرَةُ الدُّجىوالرَّوضُ يسكُنُهُ بنو الأربابِ
٣
والنَّهرُ للغول المقدّسة التيلا ترتوي والغابُ للحَطّابِ
٤
وعرائسُ الغابِ الجميلِ هزيلةٌظمأى لِكُلِّ جَنًى وكُلِّ شَرابِ
٥
ما هذه الدُّنيا الكريهةُ ويلَهاحَقّتْ عليها لَعْنَةُ الأحقابِ
٦
الكونُ مُصْغٍ يا كواكبُ خاشعُطال انتظاري فانطقي بِجَوابِ
٧
فسمعتُ صوتاً ساحراً متموِّجاًفوق المروج الفيحِ والأعشابِ
٨
وحَفيفَ أجنحةٍ ترفرف في الفضاوصدًى يَرنُّ على سُكونِ الغاب
٩
الفجرُ يولدُ باسماً متهَلِّلافي الكونِ بَيْنََ دُجُنَّةٍ وضبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة